الجمعة، 5 يونيو، 2009

زوجن مثليين من البطاريق يتبنّون فرخها في حديقة حيوان في ألمانيا

ويقول العنوان أيضاً: البطاريق المثلية تربي فرخها في حديقة حيوان في ألمانيا، والبطريقان المثليان نجحا في تفقيس بيضة، وهما فخوران بتربيتها، كما قال موظف في حديقة الحيوان في ألمانيا.

وجاء في التفاصيل: تقول حديقة الحيوان في بريمرهافن، في شمال ألمانيا، بأن الذكرن البالغين "زد، وفيالبنكت" ، قد أعطيا بيضة كان قد تم رفضها سابقاً من قبل والدين طبيعيين. والزوجان سعيدان الآن بتربية فرخهما، الذي بلغ أربعة أسابيع من العمر. وقال بيان صادر عن الحديقة بأن: " زد وفيالبنكت Z and Vielpunkt"، وكلاهما ذكر، قبلا بسرور "هدية عيد الفصح"، وشرعا مباشرة بعملية تفقيس البيضة".

وأضافت الحديقة: "أنه منذ وصول الفرخ الصغير، وهما يتصرفان بنفس الطريقة المتوقعة من قبل زوجين طبيعيين. فكلاهما آباء سعداء، يقدمان الرعاية المطلوبة كل يوم، لـ"ذريتهم المتبناة". و"زد وفيالبنكت"، هما جزء من مجتمع مثلي قوي قوامه ستة من البطاريق، وهما من مجموعة همبولدت التي كانت معرضة للانقراض، والتي نالت شهرتها في العام 2005 حين تم استقدام ست إناث بطاريق لها، في محاولة فاشلة وإشكالية لـ"شفائها" من شذوذها .

وقد ضبط البطريقان المثليان وهما يحاولان التودد لبعضهما البعض ومحاولة تفقيس أبناء لهما، من الحجارة. "المثلية الذكورية هي لاشيء غير اعتيادي بين الحيوانات، فالجنس والتزاوج في عالمنا لا علاقة له بالضرورة أبداً مع التوالد"، كما قالت الحديقة.

هذا ويتواجد بطريق همبولدت، بشكل عام، على شواطئ التشيلي والبيرو، ولكن أعدادها تناقصت فيما بين الـ 12 والـ 20 ألفاً لأن طرائق الصيد الصناعي أدت إلى تضاؤل قطعان من أنواع من السمك الصغير تسمى بالأنشوفي Anchovies التي تتغذى عليها البطاريق.

وقد كان هناك تقارير سابقة تتحدث عن عمليات اقتران مثلية خاصة لذكور بذكور فيما بين ذكور البطاريق، ومن ضمنها تنشئة الفراخ الصغار. وهناك أيضاً حيوانات أخرى تظهر ميلاً للتماثل( ممارسة المثلية الجنسية)، بينما أخرى، وكما يحصل مع الكائنات الإنسانية الحية، تمارس نشاطات جنسية غير تناسلية أو إنجابية.

جامعة «هارفرد» تدرس المثلية الجنسية

قررت جامعة هارفرد الاميركية العريقة (ماساتشوستس - شمال شرق البلاد) تخصيص كرسي استاذية للدراسات حول اللواطيين والسحاقيات والمتحولين جنسيا.
واوضحت لجنة اللواطيين والسحاقيات في هارفرد الاربعاء ان كرسي الاستاذية هذا ستكون له ميزانية قدرها 1.5 مليون دولار، وسيسمح للجامعة «بتوجيه دعوات منتظمة الى باحثين بارزين متخصصين في دراسة الاقليات الجنسية».
وسيحمل القسم اسم «اف.او ماتيسين» وهو استاذ علم في هارفرد بين عشرينات وخمسينات القرن الماضي، وانتحر على ما يبدو بعد وفاة عشيقه الفنان راسيل تشيني.
وقال ميتشيل ادامز خريج الجامعة العريقة واحد رؤساء اللجنة الراعية ان كرسي الاستاذية هذا «سيصبح دائما اعتبارا من 2010. وستشكل هذه المادة جزءا من المخزون الثقافي الذي توفره جامعة هارفرد».
وقال كيفين جينينغز، وهو احد رؤساء اللجنة والذي اختاره الرئيس باراك اوباما اخيرا لتولي منصب مهم في وزارة التربية ان هذا القسم سيكون له تأثير كبير.
واوضح جينينغز «هارفرد هي اهم جامعة في العالم. وعندما تعتبر هارفرد ان هذا المجال مهم الى درجة يستحق فيها تخصيص كرسي استاذية له فهي توجه بذلك رسالة الى قطاع التعليم العالي برمته».

أ ف ب

الأربعاء، 3 يونيو، 2009

مثليو الجنس يخرجون تدريجيا من الظل في سوريا

دمشق (ا ف ب) - بدأ مثليو الجنس في سوريا بالخروج من الظل اذ اطلق عدد منهم نداء عبر الانترنت يدعون فيه الى التسامح في مجتمع محافظ يعتبرهم مرضى او منحرفين.
ويؤكد صحافي لوكالة فرانس برس "بدأوا بالظهور الى العيان تدريجيا في بعض نقاط الالتقاء الدمشقية في شارع تجاري لحي راق وفي حديقة عامة بالقرب من فندق شهير وفي حانات في دمشق القديمة حيث يلتقون اسبوعيا".
ويضيف هذا الصحافي طالبا عدم كشف هويته "انهم ينتمون الى الاوساط البرجوازية المدنية التي تشكل محرك تحرر المثليين"، موضحا انهم "يكشفون عن انفسهم بحرية اكبر عبر الانترنت". ويوضح ان الانترنت وسيلة "للالتفاف على القيود الاجتماعية" التي تسمح بالتنفيس خفية او بتشكيل شبكة تعارف خاصة بهم. واطلق حوالى مئتين من مثليي الجنس السوريين موقعا على الانترنت تحت عنوان "انا مثلي مثلك" واصدروا بيانا يدعون فيه الى التسامح. ويؤكد هذا البيان غير المسبوق "انا مثلي ويحق لي ان اعبر عن رأي. انا مثلي ولست بشاذ او منحرف كما يعتقد البعض. انا فرد من هذا المجتمع الذي عليه ان يبادلني الاحترام. انا مثلي ولست بقادم من كوكب آخر".كما يطالب البيان بالغاء مادة من القانون الجزائي التي "تعاقب على ميول جنسية لم يختاروها". ويقول عمار قربي رئيس منظمة حقوق الانسان في سوريا "في سوريا كما في اغلب البلدان العربية تعتبر المثلية جنحة رغم ان القانون لا يشير اليها صراحة ولكنه يعاقب بالسجن من ستة اشهر الى عام من ارتكب +فعل شائن+".
اما الكاتب نبيل فياض وهو احد المدافعين عن حقوق الاقليات، فيشير الى انه "غالبا ما يعامل الانسان المثلي كمنحرف يحترف احد انواع الدعارة الذكورية". ويضيف ان "عدد المثليين والسحاقيات يفوق توقعاتنا. نسبتهم تصل الى عشرين بالمئة لكن اغلب السوريين يرفض الاعتقاد بذلك". ويشير فياض الى حدائق عامة ومطاعم في دمشق وحمامات كان يرتادها الناس سابقا للتحدث "واصبحت اليوم مكانا لالتقاء المثليين". وتحدث فياض عن رجل اميركي يدعى ادوراد غ. من ولاية سان خوسيه (غرب كاليفورنيا) كان يزور دمشق بانتظام "بهدف السياحة الجنسية المثلية" مصطحبا "دليل المثلي" ويعبر عن دهشته من اتساع رقعة هذه الظاهرة.اما سهيل وهو شاب في الثلاثينات لم يكشف عن اسمه الصريح، فاعترف بانه يعيش حياة مزدوجة من اجل "الحفاظ على المظاهر"، معبرا عن امله في ان "تتغير طريقة التفكير" وان "تحترم حقوق الجميع بغض النظر عن هويتهم الجنسية".من جهته، قال بسام وهو سائق، انه يعتبر المثلية "مرضا"، مؤكدا انه "على المثليين معالجة انفسهم".
وفي كانون الاول/ديسمبر 2008، وقع 66 بلدا في الجمعية العامة للامم المتحدة بيانا يتعلق برفع العقوبة عن المثلية في حين وقع ستون بلدا اخر بيانا مخالفا تلته سوريا وايدته الدول العربية.

أنا مدوّن «مثلي»... مثلك

نشرت صحيفة الاخبار اللبنانية تقريرا صحفيا موضوعيا في 16 مايو/ايار الجاري عن المثليين حيث اجرى اللقاء الصحفي محمود عزت والتقى عددا من المدونين المثليين ومنهم سامر الصامت ..وفيما يلي نص التقرير :
أنا مدوّن «مثلي»... مثلك
انه يوم «رهاب المثلية». هل تعنينا هذه المناسبة؟ نعم. فالمثليون هم جزء من مجتمعنا ولو لم يحظوا باعترافه سوى في معرض التشهير. جزء لا يجد أمام إقصائه متنفّساً سوى العالم الافتراضي
القاهرة ــ محمود عزّت
الأفكار النمطية يا عزيزي لا تتعلق بالمثليين فحسب. ففي مجتمعاتنا العربية تجد استعداءً لأصحاب أي فكر جديد. هل تلاحظ، مثلاً، العداء الكبير للكثير من المثقفين أو الكتّاب أو أصحاب دعوات الإصلاح والتجديد؟ المشكلة لا تتعلق بالمثليين وحسب، بل هي حالة عربية عامة».هكذا يبدأ المدوّن المثلي الكويتي الشهير «ريكي»، صاحب مدوّنة gay boy weekly، حديثه عن حال المثليين العرب.
يرى «ريكي» أن المجتمع يهمّش المثليين، وفي الوقت ذاته لا يحاول البحث عن المعلومة الصحيحة المتعلقة بهم، سائلاً: «كيف سيعلم المجتمع حقيقة المثلي؟». ويضيف: «أنا شاب مسلم بدأت الصلاة من عمر السادسة وما زلت مستمراً بتطبيق الشعائر الدينية حتى اليوم. أحبّ الخير للناس مثلما أريد من الناس أن يحبّوا الخير لي. لا أطمح إلى أكثر من علاقة تسامح واحترام بين الناس».
أما عن الحرية التي منحها له التدوين فيقول: «المدوّنات متنفّس للجميع، وللمثليين خصوصاً. فقد أصبح التدوين عالماً مفتوحاً لكل من يريد أن يتنفّس في مجتمعات تمنعك حتى من التعبير. لكن، مع ما نراه من ملاحقة للمدوّنين، صرنا نتساءل هل أصبح ممنوعاً علينا أيضاً التعبير عن أنفسنا في مدوّناتنا الشخصية؟ إذا كنا ملاحقين حتى على الإنترنت أين نذهب إذاً؟».
أما المدوّن «دودي»، فيتحدث عن مدوّنته «سعودي مثلي الجنس»، التي حُجبت أخيراً عن مستخدمي الإنترنت في السعودية، قائلاً: «ساعدتني المدوّنة على التنفيس عن ميولي، كما ساعدتني على التعرف إلى أصدقاء مثليين ومغايرين. بل كان من الجميل أن أتواصل من خلالها مع عدد من المثليين السعوديين الذين ساعدتهم على تقبّل ميولهم، وهو أحد أهم أهداف إنشائي للمدوّنة. كذلك، أنا من مرتادي برنامج «البالتوك» (برنامج الدردشة الأكثر انتشاراً على الإنترنت) يومياً، وأواجه حرباً شبه يومية تطالب بإخراجي من الغرف الحوارية والدينية، وبعدم السماح لي بالمشاركة في الحوار».يعيش «دودي» الآن مع شريكه في الولايات المتحدة، ويرى أن حياة المثليين في السعودية ليست بذاك السوء الذي قد يكون في بلاد عربية أخرى، وخصوصاً إذا نظرنا إلى حياة المغايرين هناك. «في المجتمعات العربية، والسعودية بالتحديد، يمكن أن أشبك يدي بيد حبيبي ولن ينظر إلينا أحد على أساس أننا مثليان، وربما نذهب إلى عشاء رومانسي، عكس المغايرين في السعودية الذين يواجهون صعوبات من الشرطة الدينية (الهيئة). هناك بالفعل الكثير من أصدقائي المغايرين الذين لم يتمكنوا من لقاء حبيباتهم خارج المنزل، عكسي أنا وحبيبي».
وعن الوضع في مصر، يقول المدوّن المثلي «كريم عزمي»، صاحب مدوّنة «يوميات كريم: «هناك حالة من عدم تقبّل المجتمع المصري للآخر المختلف، حالة من العشق لتصنيف البشر ووضعهم في خانات اجتماعية يحددها المجتمع. هناك تعصّب أعمى ينتج في معظم الحالات من قلة وعي وإدراك، ولا يستهدف المثليين حصراً، فهو حالة مستشرية تطال فئات متنوّعة، لا المثليين فحسب. تستطيع أن تلمس ذلك على مستوى الانتماء الديني والمذهبي، وحتى في مجال الرياضة بالنسبة إلى تشجيع فرق كرة القدم، بل وحتى العائلات. ولهذا، بالطبع ليس لي أصدقاء غيريين في الواقع الفعلي يعرفون بهويتي المثلية الجنسية. أما في المجتمع الافتراضي على الإنترنت، فقد توصلت إلى تكوين الكثير من الأصدقاء. قابلت بعضهم في الواقع بعد أن تعارفنا على النت، وسعدت جداً بلقائي بهم، بل إنهم أسهموا كثيراً في تقبّلي لذاتي وأحساسي بالاستقرار النفسي، والنسبة الأكبر منهم كانت بنات مغايرات».
بعد أن نشر «كريم» كتابه «قهوة وشاي»، الذي يضم مجموعة من المقالات والقصص القصيرة تدور حول مشاكل المثليين والحب المثلي، على الإنترنت، وصل عدد تحميل الكتاب إلى نحو 1000 نسخة خلال عام واحد. (راجع المقالة في أسفل الصفحة)، إلا أن طبع الكتاب المقبل على الورق ونشره يظل «حلماً» على حد تعبير كريم، لأنه كما يشرح «أعرف الواقع جيداً، ولا أريد أن أتعرّض لمشاكل من أي نوع».
أما المدوّن المثلي «إمّ جي»، صاحب مدوّنة «A Frozen Heart With A Gay Orientation « فيشرح أن «وضع المثليين في الأردن ليس سيّئاً ولا هو بجيد، إنه محايد. الحرية الجنسية يصونها الدستور، وتشمل الحرية المثلية. ولكنّ العادات والتقاليد والدين، كلها أمور تضع الحواجز في طريق الاندماج الكلي للمثليين في المجتمع. تبقى الحال في الأردن لجهة الحريات والحقوق من قبل السلطات الأفضل في الشرق الأوسط». يضيف: «الإنترنت عالم آخر، يمكنك فيه أن تحصل على حياة أخرى، اسم آخر، أصدقاء آخرين، شخص تحبه ويحبك. ولكن في الواقع، نفسيّتك ستنهار عندما ترتطم بواقع أن كل ذلك هو نبضات كهربائية على جهاز الكمبيوتر تعجز عن مدّك بالشعور المماثل للواقع».في مقابل مجتمع ينبذ هويتهم الحقيقية، يمثّل التدوين بالنسبة إلى المثليين العرب مجتمعاً افتراضياً موازياً يعيشون فيه تفاصيلهم، إلى حين يسمح لهم محيطهم الاجتماعي بالتحرر من ازدواجية الهوية، الواقعية والافتراضية، وهو أمر لن يتحقق إلا إذا قرر المحيط التخلص بدوره من باقة كبيرة من ازدواجية المعايير تفتك به، ورائحتها أبعد ما تكون عن رائحة باقات الورد.
قريباً، أفضل ما كتب في موقع«الصمت والخوف يحكمان حياة المثليين البحرينيين»، بحسب مدوّن «أخبار عن المثلية» البحريني «سامر الصامت»، الذي يكشف عن مشاورات يجريها مع أصدقاء لإطلاق موقع «نضمّ فيه أفضل ما كتب في مدوّنات المثليين»، رغم العقبات التي يواجهونها مثل الخوف من كشف الجهات الحكومية عن مؤسسي الموقع وإغلاقه، كما سبق أن حدث بالنسبة إلى كثير من المواقع المثلية التي أغلقتها البحرين وعدد من الدول الخليجية الأخرى.
عدد السبت ١٦ أيار ٢٠٠٩

الإثنين، 1 يونيو، 2009

مداهمات أمنية في مدينة وجدة للأماكن التي يرتادها المثليون

تدور أخبار في مدينة وجدة المغربية مفادها حدوث مداهمات أمنية للمقاهي والأماكن التي يرتادها المثليون واعتقال العديد منهم.
واذا كانت هذه الأخبار صحيحة فهذه انتكاسة أخرى للحريات الشخصية تأتي ضمن مسلسل التضييق وقهر فئة من المواطنين المغاربة يعيشون ميولا عاطفية وجنسية طبيعية خارجة عن ارادتهم.
by: marocoujda

مصطفى فتحي: المثلية منتشرة في مصر بشكل لا يتصوره عقل


صحفي مصري يقرر إصدار رواية عن المثليين بعد أن صعقه حجم الظاهرة وهو يعد تقريراً صحفياً عنها.
صحيح أن هناك مثلية في المجتمع المصري، والقضايا التي شهدتها المحاكم المصرية في السنوات الأخيرة تؤكد وجود هذا الأمر، وصحيح أيضاً أن معالجتها صحفياً وأدبياً وحتى على المستوى الأكاديمي البحثي تتم على استحياء مثلها مثل كثير من الظواهر الأكثر تفشيا مثل ظاهرة البغاء، وزنا المحارم، والعنف الجنسي ضد الأطفال وغيرها، فعندما تناول الكاتب علاء الأسواني في روايته "عمارة يعقوبيان" شخصية الشاذ جنسياً أخذ عليه الكثيرون ذلك، وعندما تعرض المخرج خالد يوسف قضايا تقترب من ذلك في أفلامه الأخيرة خاصة "حين ميسرة" الذي ضمنه مشهد سحاق، قامت الدنيا ولم تقعد، وكذلك حدث مع أفلام المخرجة إيناس الدغيدي وغير هؤلاء، لذا فإنني أصدق الكاتب مصطفى فتحي حين أعلن أن كتابه "في بلد الولاد" والذي يتحدث عن حكاية شاب مثلي يعيش في مجتمع مسلم ـ بالطبع هو المجتمع المصري ـ رفض الناشرون نشره، الأمر الذي سيضطره لنشره على نفقته الخاصة ويطرحه للبيع في الأسواق قريباً.
وتخرج مصطفى فتحي (27 سنة) في قسم الصحافة بكلية الإعلام، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الصحافة وماجستير في الصحافة الموجهة للشباب، وعضو في نقابة الصحفيين المصريين، أتاح له عمله مسؤولاً عن باب جامعتنا بمجلة كلمتنا ثم مساعداً أولاً لمدير التحرير ثم مديراً لتحرير المجلة لمدة خمسة سنوات، وأيضا رئيساً لقسم الشباب بجريدة شباب مصر الصادرة عن الحزب الذي يحمل الاسم نفسه.
وأتاح له ذلك أن يتعرف على مجتمع الشباب، ويخترق الكثير من شؤونهم وشجونهم، ليرى تلك الحقيقة المفزعة، أن بين هؤلاء الشباب انتشاراً غير بسيط للمثلية، ومن هنا كان كتابه.
وقال فتحي "لقد طلبت مني إحدى وكالات الأنباء العالمية أن أقوم بعمل ملف شامل عن المثلية الجنسية في القاهرة، وعندما بدأت في تنفيذ الملف بشكل صحفي اكتشفت الكثير عن هذا العالم، قابلت العديد من المثليين واستمعت لهم، اكتشفت أنهم عالم آخر لا نعرف عنه أي شيء".
وأضاف "ومن ضمن الشباب الذين قابلتهم كان عضام بطل كتابي، حكى لي أشياء كثيرة عن المثلية الجنسية، وجعلني أتعرف على العديد من هؤلاء الشباب، وهنا قررت أن أحول هذا الملف الصحفي الى شكل أدبي وأقدمه لكل الناس ليتعرفوا على هذا الآخر".
وأكد مصطفى أن المثلية الجنسية منتشرة في المجتمع المصري بشكل لا يتخيله عقل.
وقال "طلبة في كليات قمة، مهندسون، أطباء، رجال دين، ولهم أماكن تجمعات ومصطلحات خاصة بهم، وهناك مقاهٍ معينة في القاهرة يجلسون عليها، لكنك لا تشعر بهم أبداً، فعدد كبير منهم ملامحه عادية جداً، ولا يتكلمون بالطريقة الساذجة التي نراها في الأفلام المصرية، والتي تعرض المثلي دائماً يتكلم بميوعة ويضع على وجهه مساحيق تجميل".
وحول استعانته بالعديد من قضايا المثليين التي تم ضبطها وتقديمها للمحاكمة في السنوات الأخيرة قال "بالطبع استعنت بعدد كبير من القضايا التي تتعلق بالمثليين، وأجريت حواراً مع مدير إحدى جمعيات حقوق الإنسان في القاهرة، وهي جمعية تهتم اهتماماً خاصاً بحقوق المثليين، لكن هذا طبعاً غير معلن بشكل مباشر حتى لا يتعرضوا لمضايقات مجتمعية".
ويؤكد مصطفى فتحي أن الكتاب هو في الأساس حوار أدبي مع شاب مثلي، ومن خلال قصة هذا الشاب أعرض كل شيء عن المثليين، مشاعرهم، همومهم، طموحاتهم، هو كتاب إنساني يعطي الفرصة كاملة للمثليين للتعبير عن أنفسهم بشكل متحضر وإنساني.
ويشير إلى أنه من خلال الكتاب لا يروج لاي فكر، ويقول "كل هدفي أن أجعل الناس تتعرف على الآخر، مجتمعاتنا العربية مكدسة بالمثليين ومع ذلك نرفضهم ولا نتقبلهم، رغم أنهم بيننا طوال الوقت، أردت ان أقول للقارئ أنت لست بمفردك على هذه الأرض، هناك آخر يجب أن تعرفه، وتحترمه".
ويضيف "أنا هنا لا أهاجم المثليين ولا اقدم لهم وعظاً وإرشاداً، أنا استمع لهم، أعطيهم الفرصة للتعبير، وتذكر أن جزءاً كبيراً من عالمنا لا يعتبر المثلية مرضاً، فقد تم إلغاء "المثلية" من التقسيم الحديث للأمراض النفسية في عام 1973 بناء على توصية من عالم الطب النفسي "روبرت سبتزر".
ويرى مصطفى أنه لو كان هناك شيء أحذر المجتمع منه فهو الخوف من مناقشة كل الموضوعات والقضايا، وأن يتخلص من الجهل والسلبية التي تجعله يرفض الآخر لمجرد أنه مختلف عنه، الشيء الذي أخاف من انتشاره في المجتمع هو تفشي الخوف من مواجهة القضايا الشائكة.

السبت، 30 مايو، 2009

الفنان عادل امام يدافع عن الاقليات في مصر ويهاجم استعمال الدين لاغراض سياسية

عادل إمام: الإخوان خطر على مصر وحماس تقاوم بدماء الأطفال وحزب الله تجاوز الخطوط الحمراء.
هاجم الفنان المصري عادل إمام جماعة الإخوان المسلمين، قائلا إنه يخشى على مستقبل مصر في حال وصول الجماعة إلى السلطة، في الوقت الذي انتقد فيه بحدة حركة "حماس" المنبثقة منها، والتي تسيطر على قطاع غزة. كما سخر امام من "حزب الله" اللبناني، واصفا إياه بـ"حزب الصلاة على النبي".
وقال إمام بحسب جريدة "المصريون" في مقابلة مع فضائية "دريم"، متحدثا عن "الإخوان"، "لماذا لا يشكلون حزبا سياسيا ويكونون واضحين ومعروفين لدى الجميع"، بعدما سبق وأن اتهمهم بالغموض في أكثر من تصريح مثير للجدل.
وأضاف: قرأت للأخ حبيب (يقصد الدكتور محمد حبيب نائب المرشد العام للإخوان) إنهم (أي الإخوان) يطلبون من المسيحيين أن يدفعون الجزية، واستغربت هذا الكلام الغريب وعجيب تفكير هؤلاء البشر فهذا شيء غير معقول، وأين مبدأ المواطنة والأقباط جزء مهم وأساسي من كيان الشعب المصري".
كما انتقد الفنان الذي اشتهر بأداء الأدوار الساخرة، الخطاب الديني في مصر، وقال "إننا نمتلك خطاب ديين سيء يضحك العالم علينا"، منتقدا هؤلاء الذين هاجموا البهائيين في مصر، قائلا "إنهم قالوا لابد من إعدام البهائيين، ووضعوا أنفسهم مكان الله عز وجل، يعدمون هؤلاء ويغفرون لهؤلاء، وأنا أسألهم كيف تضعون أنفسكم مكان ربنا، اتقوا الله".
وكرر إمام هجومه على حركة "حماس"، واتهمها بتصدير الأطفال والنساء لصواريخ إسرائيل "ثم يقولون نحن انتصرنا بالصمود"، بينما قال إن قادة الحركة "يستجمون في بيروت وفي الجاكوزي ويمتلكون "سويتات" فاخرة"، وتساءل مستنكرا: أي صمود تقصدون؟، وتابع: لو المقاومة هي حماس فأنا لست مع المقاومة.
وبلغت السخرية ذروتها عندما هاجم إمام "حزب الله"، وأطلق عليه "حزب الصلاة على النبي ولا حزب وداد قلبي"، مستنكرا عليه تجنيد خلية في مصر تجري السلطات المصرية تحقيقات بشأنها حاليا، وأكد: ليس مسموح على الإطلاق أن يخترقوا الحدود والسيادة المصرية ولتهريب السلاح إلى الفلسطينيين، ولا يمكن لأحد أن يتخطّى الخطوط الحمر لاختراق أمن مصر سواء من أي حزب أو جهة كانت.
/ أفاق/